تُلفت ساعتي " قصة"
جاء الى امه بينما يمد ساعته الزرقاء نحوها و يسالها - اين لي بمن يصلح ساعتي؟ اخذت امه الساعة تفحصتها باناملها المخضبة ارتدت نظاراتها و تمعنت بالسوار الحديدي قامت تتحسس منفذ الوتد و قالت - وتدها فقد استطيع اصلاحها لكن لا املك ابرة اكبر للمنفذ اسوار ساعتك اذهب لجارتنا ام عبد المعطي ستصلحها لك و خذ معك قشر البن ستجدة فوق الفرن اني ادين لها به. نجحت حيلته هو يدري ان جارتهم ام عبد المعطي هي الوحيدة القادرة لاصلاح ساعته و الان وجد حجة لرؤية ابنتها ورد لبة الفؤاد و ساحرته في الدجئ البارد اراد ان يرى اما زالت كما هي ام تغيرت اطال شعرها ام قصصته و اراد ان يدري هل ما زال يذكر وجهها حاشى ان ينساها الا انها الايام الغابرة تجر من الذاكرة الواهنة محيا كل حبيب فكر بما سيقول ان راها بما سيردف لسانه الخؤون اسيكون كالابلة ام كالداهي الجسور الا انه لما سافر بخيالة بها ما كاد يستقر امن المحبة ذكر الهوى ؟ ام انه سيلوث اريج ورد بخيالاته لذا كفكف عن نفسه خيال الهوى و راح على عجل يرتب ثيابة و يهندم شعره الاشعث و يتعطر بدهن العود و ذهب نحو فراشة يبحث تحت مخدته صورة لورد نظر لها...