المشاركات

Free in the winter | Traditional Poem

صورة
  Free in the winter  Free in the winter  How hard it is for you to remember  What’s happened in December When your heart was beating like an ember  Honey I can’t help it, I loved it as a sinner  As the way Lilith loved her freedom  Honey, it was in the winter  When I left you in December  Cause you gave me a choice between you  And my cheer-wanderer  So I did, as the way Lilith left Adam.  -Alhassan Altam حرٌ في الشتاء كم من العنى تستجلبُ الذكرى  ‏على ما حدثَ في كَانون الاول ‏لما قلبك اتّقد كما الجمرة .. اهٍ يا رُضابً من شهد ‏لست اقدر ، اهواها كما المُذنب ان اخذته عزته بذنبهِ.  كما ليلث هوت حريتها  يا شهدي كان الوقت شتاء لما هجرتك في كانون حين خيرتني بينك و بين حريتي الشاردة كما ليلث هجرت ادم.   "الحسن التام". 

Like the free birds in the blue sky

صورة
  Like the free birds     in the blue sky     Like the free bird’s in the blue sky I remember that quite a scary place upstairs  I remember very clearly my mom’s voice  Screaming at my dad’s face when he slapped her for the first and the last time ”You’re not a man how dare you slap a weak woman?“ She said that, and she looked very angry, like a lioness, and she pulled me quickly from my arms into my room. She closed the door strongly and told me “Don’t open the door for your father if he comes.“ I was shocked that was the first time my parents fought in front of my eyes, and the house looked very empty just with the last peace before the war “Mom I wanna go to the bathroom“ I whispered to my mom and she cried then she held me in her arms. “One day you are not going to be here One day you will fly with peace like the free birds In the blue sky – one day you will never Stay here with your dreary mom or your trouble father And when this day comes, don’t ...

المرض النفسي ليس عار|مقال

صورة
المرض النفسي ليس عار|مقال   انا صدقاً كل ما اريدة هو ان لا تتعامل مع مرضي النفسي حينما اذكره على انه فضيحة اندلعت بالجوار لشخصية مرموقة يقدسها المجتمع و تسكتني حفاظاً على سمعتي ، لا تسكتني و تئشئشني لا تخرسني بل اجعلني فقط اذكر الامر كما يذكر مريض السكري حاجتة لابرة الانسولين.  حينما شخصت بثنائي القطب ابتهجت جداً لان الامر كان يعني ان معاناتي المستمرة مع الرقية الشرعية قد انتهت و انه لن يزعجني الشيخ بضربة و لا ببخور فضلات الابل و شعر الشاة  و بصقة و بقرصه لمعدتي بكفيه بقوة ليسألني ان كنت احس بالوجع ثم بعدها يقول اوه انه الجان! ثم يعود ليضربني ، شعرت بالراحة عند تشخيصي و صدقاً اخذت الادوية بطيب خاطر بالرغم من انزعاجي منها أحيانا لكن هذا سيجرنا لمقالاً اخر ، ما اريد طرحة و أرى ان ينبغي فعلاً ان اطرحة او قد اسقط صريعاً من جهل المجتمع المتفشي ان لم افعل ، هو ان مريض ثنائي القطب او المريض النفسي مهما كان لا يريد تعاطفك كنت اتناقش مع احدهم لنسميه ميم قال اني عندما اتحدث عن مرضي ابتغي ان يتعاطف الناس معي و انه لا يوجد ابداً أي داعي ان اردد الامر على اذن كل من يمر بينما هدفي ك...

تُلفت ساعتي " قصة"

صورة
جاء الى امه  بينما يمد ساعته الزرقاء نحوها و يسالها  - اين لي بمن يصلح ساعتي؟  اخذت امه الساعة تفحصتها باناملها المخضبة ارتدت نظاراتها و تمعنت بالسوار الحديدي  قامت تتحسس منفذ الوتد و قالت - وتدها فقد استطيع اصلاحها لكن لا املك ابرة اكبر للمنفذ اسوار ساعتك اذهب لجارتنا ام عبد المعطي ستصلحها لك و خذ معك قشر البن ستجدة فوق الفرن اني ادين لها به. نجحت حيلته هو يدري ان  جارتهم ام عبد المعطي هي الوحيدة القادرة لاصلاح ساعته و الان وجد حجة لرؤية ابنتها ورد لبة الفؤاد و ساحرته في الدجئ البارد اراد ان يرى اما زالت كما هي ام تغيرت اطال شعرها ام قصصته و اراد ان يدري هل ما زال يذكر وجهها حاشى ان ينساها الا انها الايام الغابرة تجر من الذاكرة الواهنة محيا كل حبيب فكر بما سيقول ان راها بما سيردف لسانه الخؤون اسيكون كالابلة ام كالداهي الجسور الا انه لما سافر بخيالة بها ما كاد يستقر امن المحبة ذكر الهوى ؟ ام انه سيلوث اريج ورد بخيالاته لذا كفكف عن نفسه خيال الهوى و راح على عجل يرتب ثيابة و يهندم شعره الاشعث و يتعطر بدهن العود و ذهب نحو فراشة يبحث تحت مخدته صورة لورد نظر لها...