المشاركات

المرض النفسي ليس عار|مقال

صورة
المرض النفسي ليس عار|مقال   انا صدقاً كل ما اريدة هو ان لا تتعامل مع مرضي النفسي حينما اذكره على انه فضيحة اندلعت بالجوار لشخصية مرموقة يقدسها المجتمع و تسكتني حفاظاً على سمعتي ، لا تسكتني و تئشئشني لا تخرسني بل اجعلني فقط اذكر الامر كما يذكر مريض السكري حاجتة لابرة الانسولين.  حينما شخصت بثنائي القطب ابتهجت جداً لان الامر كان يعني ان معاناتي المستمرة مع الرقية الشرعية قد انتهت و انه لن يزعجني الشيخ بضربة و لا ببخور فضلات الابل و شعر الشاة  و بصقة و بقرصه لمعدتي بكفيه بقوة ليسألني ان كنت احس بالوجع ثم بعدها يقول اوه انه الجان! ثم يعود ليضربني ، شعرت بالراحة عند تشخيصي و صدقاً اخذت الادوية بطيب خاطر بالرغم من انزعاجي منها أحيانا لكن هذا سيجرنا لمقالاً اخر ، ما اريد طرحة و أرى ان ينبغي فعلاً ان اطرحة او قد اسقط صريعاً من جهل المجتمع المتفشي ان لم افعل ، هو ان مريض ثنائي القطب او المريض النفسي مهما كان لا يريد تعاطفك كنت اتناقش مع احدهم لنسميه ميم قال اني عندما اتحدث عن مرضي ابتغي ان يتعاطف الناس معي و انه لا يوجد ابداً أي داعي ان اردد الامر على اذن كل من يمر بينما هدفي ك...

تُلفت ساعتي " قصة"

صورة
جاء الى امه  بينما يمد ساعته الزرقاء نحوها و يسالها  - اين لي بمن يصلح ساعتي؟  اخذت امه الساعة تفحصتها باناملها المخضبة ارتدت نظاراتها و تمعنت بالسوار الحديدي  قامت تتحسس منفذ الوتد و قالت - وتدها فقد استطيع اصلاحها لكن لا املك ابرة اكبر للمنفذ اسوار ساعتك اذهب لجارتنا ام عبد المعطي ستصلحها لك و خذ معك قشر البن ستجدة فوق الفرن اني ادين لها به. نجحت حيلته هو يدري ان  جارتهم ام عبد المعطي هي الوحيدة القادرة لاصلاح ساعته و الان وجد حجة لرؤية ابنتها ورد لبة الفؤاد و ساحرته في الدجئ البارد اراد ان يرى اما زالت كما هي ام تغيرت اطال شعرها ام قصصته و اراد ان يدري هل ما زال يذكر وجهها حاشى ان ينساها الا انها الايام الغابرة تجر من الذاكرة الواهنة محيا كل حبيب فكر بما سيقول ان راها بما سيردف لسانه الخؤون اسيكون كالابلة ام كالداهي الجسور الا انه لما سافر بخيالة بها ما كاد يستقر امن المحبة ذكر الهوى ؟ ام انه سيلوث اريج ورد بخيالاته لذا كفكف عن نفسه خيال الهوى و راح على عجل يرتب ثيابة و يهندم شعره الاشعث و يتعطر بدهن العود و ذهب نحو فراشة يبحث تحت مخدته صورة لورد نظر لها...

حجاز

صورة
  جهزت حقائبي اخرجت كتبي التي وضعتها بصناديق سابقا اتصلت على الفندق الذي اعطتني رقمه صديقتي حمده لما سألتها عن مكان يقدم وظائف شاغرة  - ما ارخص شقة لديكم؟. سألت - 150 ريال  - متى الخروج؟ - غداً عصرا  - ساتصل بكم لاحقا. اغلقت سماعة الهاتف السلكي تدوي العائلة من حولي بالخصام اصواتهم العالية تهز اماني سكينتي نُحرت في هذا البيت بالكاد اقوى يسالني اخي الصغير  - اين ستذهبين؟.قالها بشجن. ارد - لا ادري . هل بيتي خيار جيدا لاستراحة؟ لا ادري ليس لدي المال لشبك الكهرباء هل اتصل على حمده ؟ هل اشكي لها؟ هل اتصل على ريانه لتقلني للفندق اشعر بالاسى اه اود لو اشكي لحمده لكن كطبعها لن ترد اين لي منفر الان لا يجب ان ابقى و لا ادري ما افعل لكن ادري انه لا يجب ان ابقى اذا بعت كتبي كلها ساحصل على اكثر من ٥٠٠ ريال ان بعت حاسوبي ساحصل على ٢٠٠٠ ريال و ان اقترضت المال لا لا لا اريد ان اتدين ها قد  اتت و معها كل اسباب الخصام و النكد "تعال حدثيني وسعي ما بصدرك من عتب" تقول و اتبعها لا ادري لما تبعتها جلست قالت تعالي بجواري رفضت لن احتمل فرفضت و لما دخلت معها لغرفتها حلفت لي...