خيال حبيب منتظر
على حسي الهارب
فؤادي لا يدري
اين اجده في الدرب
اقلص الهوى في خيالي
لكني اعلم انه سيغزوني
مع السهاد في ليلي و
معه بكوات الهجر و الصد
و همسات لا
اه من لا
***
ظننته هناك
لحظة الفلق على شط الحجاز
ينظر نحوي
و الريح تداعب خصال شعرة
و ارنو بعيناي له
رجوة لاخلق هذة الاخيولة
لتغدو واقعا
او اقلها لتغدو ذكرى
او حاضرًا
***
رباة لو كانت حاضرًا؟!
ما ضرها لو كانت حاضرًا؟
لو ان الهوى
اه ياليت الهوى
ما انجلى ياليتني
ما اسدلت سدول الفؤاد
ياليتني كتمت هواي
و داريته بالامل
ياليتني سقيت الهوى بدمع الرجاء
حتى ارتوى
ليصبح معديًا
ليعدي
حبيبا ما احبني ..
اواه لا ادري أاكفتني بكوتي؟
ليصمت الهوى و بقاياهـ؟
ربي لست ادري هذة حيلتي
و ها قد جنيتها
تذكرت قريضا قديم
ارجوا فيه خيال الحبيب المنتظر
ان يهواني قاسمًا له بمعزة سيف!
اني لاحسن العاشقين
و احسن من
ينزل ميدان الهوى
و الان اتى الحبيب المنتظر
بعد ان زالت معزة سيف
و رفض هواي
فقد كان قسما كاذبا
كان قسما كاذبا..
دون علمي!
ما علمت ان حلوف الهوى لاهية
و ان الصحب لا حيلة لهم بالهوى
فماذا جنيت اليوم؟ من معزة سيف
سوا هوى لم يبرح عني
و اطياف
خيال حبيب لا يستقر

تعليقات
إرسال تعليق