المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

"قصيدة " يا رقة الشجن ! يا بكوة الهوى!

صورة
كنت اقرأ ديوان فدوى طوقان "وحدي مع الأيام" و  جذبني الشعر العامودي المبسط و بالاخص أسلوب فدوى الغير مبالي للترتيب الاسطر و كتبت من ذاك اليوم ثلاث قصائد عمودية الى الان و هذه القصيدة الثانية التي اكتبها و هي بعنوان  "يا رقة الشجن يا بكوة الهوى"    من دون احاسيس ينجلي                             على الفؤاد المخضب من دون ولعا ينتفض                           على الرفيق المقضب   يا رقة الشجن يا بكوة الهوى                 ارفقي على حبيبا لامس السنى افسحي عنه المجال في الجوى                        لليروم في حضرة العنى   و يحاصرها بـ فتاتيت الحسن             فالعنى يهوى تجميع وجوه حسنة و يهوى رمي المصالح في الوحل  لان عيناه غاوية تشرز من العيون المسنة...

"قصة"الفنجان المليان

صورة
  -        من ماذا تخافين؟. ردت و هي تملى فنجان قهوته حتى كاد يفيض -        ما سبب السؤال؟. -        فقط اجيبِ علي. رفعت احدى حاجبيها و تفحصت بنظرها الفراغ تبحث عن اجابه ثم ضحكت و قالت  -        اخشى ان افقد الرغبة بالاستمرار كـ ان تمل النحلة مطاردة اريج الرحيق ان افيض بشيء ظننت اني استطيع النجاح فيه و رسمت فيه بعض الاحلام ثم اتراجع ظنن مني انه كان شغف للهواية مؤقته. -        تخافين من التخلي اذن؟. -        لا هذان متناقضان. -         كيف؟. -        التخلي يكون من باب العياف   ان تكره الشي و تتركه. -        نفس الشي. -        لا ابداً فقدان الرغبة امتناع عن الشي بسبب انه لم يعد هناك ما يحفز السعادة و لذة الشغف اما العوف مختلف هو بسبب الكره ك ان تنزاح المحبة. -     ...

اقع في لهو

صورة
اتصلت عليهم و انا في ذلك الحي القديم المجاور للجبل الذي منذ صباي ارسم فيه وساوس المساس أخاف جدا و ارتعد لا ادري ان كانوا هنا حتى لا بد من انهم فروا مني لا يقوون على صحبتي أرى جلمود الجبل و أحاول ان اتناسى أيام مساس الصبا أخاف ان اقع في لهو ساذج و يأتي المساس اتصلت عليهم مرة اخرة ردت على اتصالي معيده و هي تضحك قائلة  "اوه نسينا منكِ". و اغلقت الهاتف نظرت للأرض كما لو ان فؤادي تبعثر و لم اقوى ان اجيب و لا الى ان الملم شتات فؤادي  مشيت بعيدا هاربة من شتات الفؤاد و من جبل المساس و من صحبة لا تداري  لمحني خليل اتى الي استوقفني و سأل الى اين ساذهب سكتت لم اقوى على الرد و لا حتى على ان اسكت قلت -        ساعود لبيتنا مشيًا . -        سأتي معك . استحييت من حالي هو يدري انهم تملصوا مني و فروا و  انه يعرف خوفي لذا اخترنا الصمت فراراً من حياء الموقف بدا وجهه واضحا مع نور البدر شاربه الخفيفة و شعرة و نظارتيه و بياض بشرته الزاهي اهذه اول مره أرى فيها خليل او انه يكتمل اليوم ككمال البدر؟ اتذكره جيداً لكنه اليوم مخ...

"قصة"وساوس الفجر

صورة
  يتذكر كل ما حدث تلك الليلة ,ما بعد صلاة الفجر, تذكر كل تلك التفاصيل المشؤومة, نظرتة العاجزة ارقة و سهادة  و يداة التي تتصبب عرقا, و تلك الذعة عند سماع الخبرالصادم, تلك الكلمات المرثية ***   ما قبل صلاة الفجر كان سيخلد لليرتاح, لكن أتت والدته متعبة وانية, ظن انه كسائر اتعابها العادية التي تصارعها امه في لحظات و تعود كما كانت, متدثرة بالصحة ,ما بات يرى نفسه الا و هو خارج البيت يركض للبيت عمته ,طالباً المساعدة ,للتامرة عمته ان ينادى على عمته الصغرى, ايضاً نادى عليها ,ذهب لامه دخل بيتهم, و احس كما لو ان المناياء ستحفر لامه اللحد ,بين أحضان بيتهم ,عمتاه همو لامه البساها عباءتها و حذائها ,يحملانها كحملهم للرفات من الظل يركبون,السيارة,امه بالخلف مع عمتيه و اخوة هو من يقود  , يشعر بـفراش مبثوث في راسة ينقل الأفكار, ينقل جميع الظنون ,جميع الاحتمالات, و كل ما هو وارد ,نشف ريقة لا يعر ف اذا كانو سيصلون في الوقت المناسب, لكنه مؤمن بانها ستمر,في رمشة عين ,يعرف انه في لحظات سيجد نفسي في المستشفى, و لكن وساوسة تجرة, و بقوة تربطة و تشله من الحس و الحركة, يتخيل انه الان في ا...