ليكن ذلك على نغم قافية | مقال
جميع الشعراء و الادباء و الكتّاب و اللغويين و المحررين يتفقون انه لا يصح ان تجبر الجاهل ان يحب الشعر اعتذر و لكن الجاهل بالأساس يحب الشعر ما اريد ان أستصيغةُ بكلامي هو ان كاره الادب لن يهوى مجالس الادب في ليلة و ضحاها لكن لنعد للنقطة الأولى الجاهل سيهوى الشعر سوا ادركه ام لم يدركه من الصعب في هذه البيئة الجغرافية الزاهية بالبلاغة ان لا يحيى العربي بلا مصطلحات شعرية او امثله و اقاويل شعرية و حكم من الصعب للشيخ الحكيم ان لا يقتبس للشافعي و من الصعب للام ان لا تقتبس للشاعر عند نصحها ووعظها لأبنائها و من الصعب للأجيال المجاوسة ان لا تهوى شعر الفرزدق و طرفة و يصعب للعاشقة ان لا تدرك اشعار الغزل كما لا يصعب ابدا لابن و لابنة المدن ان لا تهوى شعر ويتمان و ماري اوليفير فالشعر في هذه البيئة العربية يعيش بنا سوا كان بلسان عربي ام انجليزي او لو حتى باكستاني و لا اقولها مجازاً بلا فعلاً هناك من تعلم الاردية ليقراء الشعر الاردي براحته , فالشعب تعلم ان يترنم السنونو يترنم و الغصن ينثني و الانس تطرب و تبهج بكل حرفا عذب و معسول لذا نأتي هنا بالسؤال كيف يحب كارة الادب و لا...